هناك سيمفونية شيطانية منظمة جدا يتم عزفها الآن بدهاء شديد ،كآخر محاولة للقضاء على ثورة شعب مصر المباركة أطراف هذه المعزوفة،
كافة الفلول ومنتفعي النظام السابق ،وعرابوه ومروجوه إعلام مبارك ونخبته ،ومنفذوه على أرض الواقع بترويع أمني واختلاق مشاكل يومية وعرقلة متعمدة للتنمية الاقتصادية ...هم منظومة أمن مبارك وبلطجيته ،المخترقة حتى الآن لكافة مؤسسات الدولة التنفيذية ،(وهو ما سمي رسميا من قبل المجلس العسكري باللهو الخفي ،أو الطرف الثالث)
أم المايسترو الشيطاني الذي كان متخفيا ثم ظهر في خطأ استراتيجي ليفضحه الله ومن وراءه فهو عمر سليمان الذي أوضح بما لايدع مجالا للشك أنه لايزال المحرك الأقوى المتربع على كل هذه الأجهزة لاستخدامها بشكل خطير وسافر لتحدي إرادة الشعب المصري والتمهيد لانقلاب على ثورته وإعادة نظام مبارك ودولته ،
وأما الرعاة الرسميون لهذه السيمفونية فهم بوضوح المجلس العسكري ،مدفوعا من واشنطن وتل أبيب والغرب ...،والتمويل بمشاركة أطراف عدة خليجية وأجنبية ،ناهيك عن تمويل مباشر من التريليونات التي هربت للغرب في ظل النظام السابق(أقل تقدير لها 5 تريليون من المفوضية الأوروبية) ولعل ذلك ما يفسر إحجام النظام المباركي الحاكم الآن في عدم الجدية بالمطالبة بإرجاع دولار واحد منها رغم استعداد كافة دول العالم باسترجاعها حين طلبها ،ومبادرتها بالتجميد لها ...لقد اتضح بعد ما انكشف سيناريوا سليمان مع العسكر ودولة أمن مبارك الخفية أنهم أبقوا على هذه الأموال المهربة لتظل ثمن خيانة أصحابها وشرائهم للعمل بقوة لتنفيذ المخطط الشيطاني الحالي ولتظل كما هي دون عودة لأصحاب الحق فيها ممن أفقرهم وأمرضهم وجهلهم وأذلهم في الأرض النظام السافق ،ليكمل بها مسيرة نهبه .
بل الأعجب حاليا هو إطلاق يد الفلول لتسريع عملية نهب ما تبقى من ميزانية الدو لة وأرصدتها ؛وخير مثال الأرصدة النقدية التي تستنزف بشكل منظم رغم زيادة كبيرة في موارد الدولة الأجنبية (قناة السويس ،تحويلات المصريين بالخارج،صادرات ...حسب أرقام الدوله الرسمية المنشورة)
لابديل عندي عن استمرار جمعات غضب سلمية مدوية وقوية ،ضد من يعمل على سرقت مصر مرتين ،واسغفالها مرات ،واجهاض ثورتها للأبد،
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون "
كافة الفلول ومنتفعي النظام السابق ،وعرابوه ومروجوه إعلام مبارك ونخبته ،ومنفذوه على أرض الواقع بترويع أمني واختلاق مشاكل يومية وعرقلة متعمدة للتنمية الاقتصادية ...هم منظومة أمن مبارك وبلطجيته ،المخترقة حتى الآن لكافة مؤسسات الدولة التنفيذية ،(وهو ما سمي رسميا من قبل المجلس العسكري باللهو الخفي ،أو الطرف الثالث)
أم المايسترو الشيطاني الذي كان متخفيا ثم ظهر في خطأ استراتيجي ليفضحه الله ومن وراءه فهو عمر سليمان الذي أوضح بما لايدع مجالا للشك أنه لايزال المحرك الأقوى المتربع على كل هذه الأجهزة لاستخدامها بشكل خطير وسافر لتحدي إرادة الشعب المصري والتمهيد لانقلاب على ثورته وإعادة نظام مبارك ودولته ،
وأما الرعاة الرسميون لهذه السيمفونية فهم بوضوح المجلس العسكري ،مدفوعا من واشنطن وتل أبيب والغرب ...،والتمويل بمشاركة أطراف عدة خليجية وأجنبية ،ناهيك عن تمويل مباشر من التريليونات التي هربت للغرب في ظل النظام السابق(أقل تقدير لها 5 تريليون من المفوضية الأوروبية) ولعل ذلك ما يفسر إحجام النظام المباركي الحاكم الآن في عدم الجدية بالمطالبة بإرجاع دولار واحد منها رغم استعداد كافة دول العالم باسترجاعها حين طلبها ،ومبادرتها بالتجميد لها ...لقد اتضح بعد ما انكشف سيناريوا سليمان مع العسكر ودولة أمن مبارك الخفية أنهم أبقوا على هذه الأموال المهربة لتظل ثمن خيانة أصحابها وشرائهم للعمل بقوة لتنفيذ المخطط الشيطاني الحالي ولتظل كما هي دون عودة لأصحاب الحق فيها ممن أفقرهم وأمرضهم وجهلهم وأذلهم في الأرض النظام السافق ،ليكمل بها مسيرة نهبه .
بل الأعجب حاليا هو إطلاق يد الفلول لتسريع عملية نهب ما تبقى من ميزانية الدو لة وأرصدتها ؛وخير مثال الأرصدة النقدية التي تستنزف بشكل منظم رغم زيادة كبيرة في موارد الدولة الأجنبية (قناة السويس ،تحويلات المصريين بالخارج،صادرات ...حسب أرقام الدوله الرسمية المنشورة)
لابديل عندي عن استمرار جمعات غضب سلمية مدوية وقوية ،ضد من يعمل على سرقت مصر مرتين ،واسغفالها مرات ،واجهاض ثورتها للأبد،
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق