الاثنين، 20 ديسمبر 2010

في حوار مع الوعي الإسلامي

أ. د. محمد المحمدي: التطوير الإداري للأفراد ضمانة تغيير الواقع

بقلم: سالي مشالي
التقدم والانطلاق إلى الأمام هو حلم كل إنسان وكل مجتمع ودولة، وهذا التقدم يحتاج إلى خطط وآليات لتحقيقه، ويُعتبر علم الإدارة من أهم العلوم التي ترسم لكل إنسان أو مؤسسة أو مجتمع خط السير الصحيح من أجل تحقيق خططه وأهدافه، والدكتور محمد المحمدي الماضي، قد تميز في هذا العلم منذ تخرجه في كلية تجارة جامعة القاهرة سنة 1976، ثم حصوله على الدكتوراه من الجامعة نفسها عام 1989، وقام بالتدريس في عدد من الجامعات بالدول العربية، كما أنه قام بوضع خطط التطوير الإداري لمنظمات وشركات عالمية، وقد حصل على جائزة الجامعة التقديرية في العلوم الاجتماعية والإنسانية فرع العلوم الإدارية.
في البداية هل ترى أن علم الإدارة هو علم موجه لكل الأشخاص أم أن دراسته وتطبيقه قاصر على العلماء والقيادات المختصة؟
ـ أبسط وجه من وجوه الإدارة في حياة كل منا هو إدارة الإنسان لذاته ولحياته، وبالرغم من أن بعض الناس ينجح في إدارة ذاته بشكل جيد دون أن يدرس علم الإدارة، إلا أن هذا الشخص ذاته سيكون أكثر نجاحاً وتميزاً لو أنه ادار حياته وفق مناهج علمية، وكانت دراسته لهذا العلم ستوفر عليه كثيراً من التجربة والخطأ والمحاولة حتى يحقق ما حققه، كما أن البعض تكون إمكاناته عالية ويدمرها بجهله للإدارة، وآخرون ذوي إمكانات محدودة يحققون نجاحات مُرضية بالتخطيط والتدرج.

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

شركة خبرات تعلن عن وظائف إدارية وفنية متنوعة في السعودية



قامت شركة خبرات للدراسات والتدريب والاستشارات الإدارية "ذ.م.م" بالتعاون مع شركة سعودية رائدة في مجال تقنية الاتصالات الفضائية ومقرها الرياض بالإعلان عن تركيبة متنوعة من الوظائف والمناصب الفنية والإدارية، وقد تم الإعلان عن مسميات هذه الوظائف وتوصيفها رسميًا في جريدة الأهرام المصرية يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 10/ 12/ 2010م.
مع العلم بأن أقصى موعد للتقدم لهذه الوظائف هو أسبوع من تاريخ الإعلان.

وقد جاء هذا الإعلان في الموقع الشخصي للدكتور محمد المحمدي، على الرابط:
http://www.almohamady.com/nagah/article.php?id=7&back=aW5kZXgucGhw

وهذه صورة من الإعلان كما جاءت في صفحة الأهرام: