أ. د. محمد المحمدي: التطوير الإداري للأفراد ضمانة تغيير الواقع
بقلم: سالي مشالي
في البداية هل ترى أن علم الإدارة هو علم موجه لكل الأشخاص أم أن دراسته وتطبيقه قاصر على العلماء والقيادات المختصة؟
ـ أبسط وجه من وجوه الإدارة في حياة كل منا هو إدارة الإنسان لذاته ولحياته، وبالرغم من أن بعض الناس ينجح في إدارة ذاته بشكل جيد دون أن يدرس علم الإدارة، إلا أن هذا الشخص ذاته سيكون أكثر نجاحاً وتميزاً لو أنه ادار حياته وفق مناهج علمية، وكانت دراسته لهذا العلم ستوفر عليه كثيراً من التجربة والخطأ والمحاولة حتى يحقق ما حققه، كما أن البعض تكون إمكاناته عالية ويدمرها بجهله للإدارة، وآخرون ذوي إمكانات محدودة يحققون نجاحات مُرضية بالتخطيط والتدرج.
